تحت رعاية وزير التربية والتعليم أمنية ومؤسسة أندلسية تعلن أسماء المعلمين الفائزين في المسابقة الوطنية للمواطنة الرقمية

أعلنت شركة أمنية ومؤسسة أندلسية عن أسماء المعلمين الفائزين بالمسابقة الوطنية للمواطنة الرقمية، لتشجيع الإستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، وذلك في حفل أقيم في حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank، بحضور عطوفة الدكتور عبد الكريم اليماني مدير إداره النشاطات التربويه مندوباً عن معالي وزير التربية والتعليم، وبحضور السيد زياد شطارة الرئيس التنفيذي لشركة أمنية والرئيس التنفيذي لمؤسسة أندلسية السيد براء الدبس وجمع من المعلمين والمعلمات.

وقد تم الإعلان عن الفائزين بالمسابقة كل من: المركز الأول المعلمة أسماء حسن أبو هندي من مدرسة الجويدة الثانوية للبنات، المركز الثاني: المعلم رائد سلطان الجراونة من مدرسة سحاب الثانوية للبنين، المركز الثالث: المعلمة ناهده مصطفى القضاة من مدرسة الأميرة بسمة للبنات، المركز الرابع المعلم خالد عبد الرؤوف عبد الله من مدرسة بلال بن رباح، والمركز الخامس: المعلم قاسم محمد معتوق من مدرسة مرج الحمام الثانوية للبنين.

وجاءت هذه المسابقة التي تعد أكبر مبادرة لتشجيع المعلمين والطلاب لاستخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي ومسؤول، بهدف تعزيز دور المعلم كشريك فاعل في المجتمع المحلي ودوره في بناء الأجيال، وتعزيز القيم والمبادىء الإيجابية لدى الطلبة.

وأثنى الدكتور عبدالكريم اليماني مندوباً عن وزير التربية والتعليم على الدور الذي قامت به شركة أمنية ومؤسسة أندلسية، في إنجاح هذه المبادرة الوطنية الهامة التي تعكس اهتمامها بالعملية التربوية في ظل الإنفتاح وتحول العالم إلى قرية صغيرة، الأمر الذي يؤكد على أهمية تعزيز قدراتنا بالإستخدام الأفضل للإمكانات التي تتيحها الشبكة العنكبوتية.

ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة أمنية زياد شطارة على إيمان الشركة المطلق بضرورة تعزيز الوعي في صفوف كافة الفئات وخاصة لدى أعضاء العملية التعليمية بمجال سلامة استخدام المعلومات عبر الإنترنت، وضرورة الإستفادة منها بشكل مفيد وآمن، خاصة من قبل المعلمين الذين ينقلون تجاربهم إلى الطلبة بشكل مباشر. وأشار إلى أن المسابقة هدفت إلى التأكيد على أهمية الإنتباه إلى الفئات العمرية المختلفة التي يتم مخاطبتها في قضايا تكنولوجيا المعلومات وضرورة توفير البيانات التي تتناسب وكل فئة عمرية.

ونوه شطارة بالإستراتيجية التي تبنتها أمنية في مجال نشر التوعية في مجال أمن المعلومات، وتركيزها في مجال المسؤولية الإجتماعية على المبادرات التي تستهدف قطاع الشباب الأردني لإيمانها بأنه القادر على إحداث التغيير للأفضل. مؤكداً في هذا السياق على أن “أمنية” اتخذت لنفسها سبيلاً لا تحيد عنه بأن تكون شريكاً دائماً وداعماً حقيقياً للمبادرات ذات القيمة المضافة والتي تعزز السلوك الإيجابي وخاصة في صفوف الشباب.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة أندلسية براء الدبس: عملت المسابقة على إحداث أثر ملموس داخل مجتمعنا من خلال خلق معايير أخلاقية وسلوكية لائقة عند استخدام الإنترنت من حيث الحفاظ على خصوصية الغير، واحترام آرائهم وطروحاتهم، والتوعية بحقوق الملكية الفكرية وحقوق المؤلف، نبذ العنف والكراهية، وتجريم السرقة وانتحال الخصوصية، ومخاطر الإستخدام غير الآمن للإنترنت وتبعاته القانونية، من خلال تمكين المعلمين وتفعيل دورهم في القيام بأنشطة لا صفّية تسلط الضوء على هذه المعايير، وإيجاد جيل صالح مُتسلِّح بسلاح العلم والثقافة والأخلاق الحَسَنَة، وإعادة دمج الشباب في مجتمعاتهم بطريقة جديدة، إضافة إلى بناء جيل من الشباب الواعي الذي لديه إلتزام تجاه مواطنته الرقمية كأحد أسس التربية البناءة وتحفيز الشباب وإعطائهم الفرصة لنشر الأخلاق الطيبة في مجتمعهم.

وركزت المسابقة الوطنية للمواطنة الرقمية، على توجيه المعلمين لتوعية الطلبة بقواعد السلوك المسؤول فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعي، وبما يعزز الأخلاق الرقمية لدى الطلبة والمعلمين على حد سـواء.

وتزامن إعلان أسماء المعلمين الفائزين بالمسابقة الوطنية للمواطنة الرقمية مع الإحتفال بـ”اليوم العالمي للإتصالات ومجتمع المعلومات”. وتعد المسابقة الوطنية للمواطنة الرقمية ضمن الشراكة الإستراتيجية بين شركة أمنية ومؤسسة أندلسية التي تمّ إحتضانها منذ فترة في حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank، حيث بدأت الشراكة في تموز العام الماضي.

يشار إلى أن مؤسسة “أندلسية” هي مؤسسةٌ تعليميّةٌ مستقلّةٌ غيرُ ربحيّةٍ، تكرِّسُ أهدافَها لزيادةِ النّاتِجِ الإجماليِّ للأخلاقِ في العالمِ. ولتحقيقِ ذلكَ تركّزُ المؤسسةُ على إثراءِ المحتوى الأخلاقيِّ الإيجابيِّ على الإنترنت، وتحفيزِ الأفرادِ والمجموعاتِ لريادةِ الأخلاقِ، وتقديمِ نموذجٍ إنسانيٍّ ومجتمعيٍ راقٍ، وبناءِ جيلِ المواطنةِ الرقميّةِ، والسعيِ لبلوغِ هذهِ الأهدافِ من خلالِ برامجَ وشراكات محليّة وعالميّة وُصولاً إلى تقديمِ نموذجٍ أخلاقيٍّ ذي أثرٍ.

Comments are closed.